4 محرم 1439 هـ - الموافق 24 سبتمبر 2017 م

حكم رفع أجهزة الأنعاش



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين

إضافة شوال 1427 هـ

قرار مجمع الفقه الإسلامي الدولي رقم: 17 (5/3)[1]

بشأن

أجهزة الإنعاش

إن مجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي المنعقد في دورة مؤتمره الثالث بعمان عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية من 8-13 صفر 1407هـ، الموافق  11 – 16 تشرين الأول ( أكتوبر ) 1986م،

بعد تداوله في سائر النواحي التي أثيرت حول موضوع أجهزة الإنعاش واستماعه إلى شرح مستفيض من الأطباء المختصين،

قرر ما يلي:

يعتبر شرعاً أن الشخص قد مات وتترتب جميع الأحكام المقررة شرعاً للوفاة عند ذلك إذا تبينت فيه إحدى العلامتين التاليتين:

                   1.       إذا توقف قلبه وتنفسه توقفاً تاماً وحكم الأطباء بأن هذا التوقف لا رجعة فيه.

                   2.     إذا تعطلت جميع وظائف دماغه تعطلاً نهائياً، وحكم الأطباء الاختصاصيون الخبراء بأن هذا التعطل لا رجعة فيه، وأخذ دماغه في التحلل.

 

وفي هذه الحالة يسوغ رفع أجهزة الإنعاش المركبة على الشخص وإن كان بعض الأعضاء، كالقلب مثلا، لا يزال يعمل آلياً بفعل الأجهزة المركبة.

والله أعلم ؛؛

 

[1]  مجلة المجمع (العدد الثالث، ج2 ص 523).


مواضيع ذات صلة :

* نظرية القرض في الشريعة ...
30-May-2006
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد   فإن معاملة الإقراض والاقتراض مسألة ...
المفطرات في مجال التداوي
26-Sep-2006
إن مجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي المنعقد في دورة مؤتمره العاشر بجدة بالمملكة العربية السعودية خلال الفترة من 23 - 28 صفر 1418هـ ...
التسعير في الفقه الإسلامي
11-Sep-2005
ما حكم التسعير ، وهل هو جائز إطلاقاً ، أو محرم إطلاقاً ، أو يجوز في حين دون آخر ، ومتى يجوز ومتى لا يجوز؟ هذا ما سـنـبـحـثـه بشيء ...