29 شعبان 1438 هـ - الموافق 25 مايو 2017 م

هل هذا العمل حرام؟؟

السؤال

أحفظ القرآن وأرتدي الحجاب الشرعي ما عدا " البيشة". أشتغل في شركة بها رجال لكن الكل يحترمني ولا يحدث أي نوع من الخلوة في هذا العمل، ولم أحصل على هذا العمل إلا بعد أن صليت صلاة الاستخارة وتم قبولي. هل هذا العمل حرام لا يرضي الله حيث إنني دائمًا أدعو الله إن كان هذا العمل لا يرضيه أن يصرفه عني بالقوة، وأنا في نفس الوقت لا أستطيع تركه لظروفي المادية وحاجتي الماسة له؟

9198
22 Jun 2009

الإجابة

جزاك الله أختي، الإثم ما حاك في صدره، وأنا أرى أن هذا العمل يحيك في صدرك، وأنت اعترفت أنك لا تستطيعين ترك هذا العمل برغبتك، لكني أخشى عليك من البلاء؛ هذا العمل طالما فيه رجال فهذا هو الاختلاط، ثم لبسك للنقاب، وترك عينيك ظاهرتين يجعلك محط أنظار الآخرين أكثر. وأنا في هذا الزمان أرى الناس ينظرون إلى المنتقبات أكثر من المتبرجات، للأسف الشديد، حسبي الله ونعم الوكيل، ينظر إلى عيني المنتقبة، ينظر إلى ظهرها، ينظر إلى رجليها ويدقق.. لماذا؟ لأن من طبيعة الإنسان أنه فضولي. فأنا أرى أنك إن استطعت أن تتركي هذا العمل وتبحثي عن غيره أو أن تعملي من بيتك في تحفيظ الأخوات القرآن، أو أن تعملي في حضانة إسلامية، في مدرسة بنات، أي نوع من الأنواع بحيث ليس فيها اختلاط بالرجال فهو خير لك ولدينك، (أسأل الله تعالى أن يوسع علينا وعليك بالحلال، وأن ينجينا ويرزقنا الإخلاص في القول والعمل). وأحب أن أشير من خلال قولك "إنني استخرت" أنه أحيانا نخادع أنفسنا في قضية الاستخارة، ويكون لدينا هوى ورغبة في هذا العمل، فهذا الهوى يجعل الإنسان مستريحا للعمل، فليس هذا الباب على إطلاقه.

مواضيع ذات صلة :

المصيـــــف
27 Jun 2009
لو سمحت يا فضيلة الشيخ، بالنسبة للمصايف، أنا ملتزمة.. منتقبة، فأولادي يذهبون للمصيف مع عمّهم وجدّتهم، وزوجي لا .
ورثت وِردا عن والديّ؛ فه...
20 Jul 2009
عندي حزب للشّيخ الغزالي ورثته عن والدي ووالدتي