26 جماد أول 1438 هـ - الموافق 22 فبراير 2017 م

الطب أم الزواج؟؟

السؤال

يتقدم لخطبتي شباب أحسبهم أخيارا ولا أزكي على الله أحدا، وأريد أن أحقق قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا جاءكم من ترضون خلقه دينه فزوجوه" في نفسي، أحاول أن آخذ بقانون التوكل على الله، فكلما علمت بأحد يريد أن يتقدم لخطبتي وكان على خلق، أوافق وأخبر الوسيط بأن يخبر أبي، ولكن الله أنعم علي في دراستي، ووفقني لدخول كلية الطب البشري، الحمد لله أنا أريد أن أخدم المسلمين والمسلمات من موقعي، رغم أنها مرهقة وتحتاج إلى مجهود حتى أصل لما أريد، ولكن أدعو الله أن يوفقني ويرزقني بمن يتفهمني. فأنا والله لا أريد مركزًا اجتماعيًا كما يظن البعض، فعندما يتم رفض الموضوع بسبب الدين أو الخلق أجد لنفسي راحة وعدم تأنيب ضمير، ولكن أحيانًا يتم رفض الموضوع لسبب من أسباب الدنيا كالمركز الاجتماعي أو مكان الإقامة، إلى غير ذلك. أهلي وكل من حولي يرون عدم الكفاءة من جميع النواحي، عندما أفعل ذلك أشعر بتأنيب الضمير، وأشعر كذلك بالكذب على نفسي في تحقيق قول الرسول صلى الله عليه وسلم، فهل أنا أأثم على هذا، وهل الزواج يتطلب التوافق في المركز الاجتماعي وأمور الدنيا هذه كدرجة الخلق والدين؟

7980
22 Jun 2009

الإجابة

أستشعر في سؤالك خطورة كلية الطب في بلادنا في مصر، ولا أعرف الوضع في باقي الدول العربية، فإن الحصول على شهادة الطب يصيب بشيء من الغرور؛ يرى الشخص نفسه أكبر من الآخرين، فعالجي هذا الأمر في نفسك، ثم إذا كان الرفض من أهلك، فليس عليك إثم ولا عليك ذنب. الزواج يفرض وجود الكفاءة بلا شك، والكفاءة المعتبرة هي في الخلق والدين وأيضًا في الأمور الدنيوية، فالمهم أن تكوني مستسلمة لاختيار الله لك، وإن كان أبوك قبل أو رفض فالأمر ليس في يدك. الأمر في يد الوالد وما شاء الله سيكون.

مواضيع ذات صلة :

خروج المرأة لمجالس العلم
22 Jun 2009
أنا أحب طلب العلم وحضور مجالس الذكر إلا أنني أكره كثرة الخروج من البيت، لا أحب مخالطة الرجال في الطرقات، رغم أنه قريب مني وميسر، ...
التوبة الكاذبة..
27 Jun 2009
البعض يتوب إلى الله، ويسأل الله أن يقلع عن الذنب، لكنه