3 جماد الأخر 1439 هـ - الموافق 18 فبراير 2018 م

ارتكب كل المعاصي؛ فهل له توبة؟؟

السؤال

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما حكم الدين فيمن ارتكب كل المعاصي الكبائر والصغائر واراد إن يتوب إلى الله مع العلم انه ارتكب بعض المعاصي مع أقاربه من الدرجة الأولى وما الدلائل على ان الله تقبل توبته أم لا حيث انه ندم على ما فعل وعزم على ان لا يعود الى هذه المعاصي ولكن ما زال ضميره يؤنبه كلما رأى احد ممن ارتكب معهم اى معصية وذلك يؤثر عليه نفسيا وصحيا ولم يدرى ماذا يفعل علما بأنه الان فى حالة استقامة تامة نرجوا من فضيلتكم الرد علينا سريعا حيث ان صحته فى النازل وكل ما يفعله من طاعة الله يسول له ان كل ما يفعله لا يتقبل منه شىء و انه كلما ينام يستيقظ مفزوعا من نومه على كوابيس مفزعه وفى اكثرها يخيل له انه يحتضر ويحس بضيق فى نفسه ولا يدرى ماذا يفعل اغيثونى افادكم الله ولكم جزيل الشكر .

6068
23 Jun 2009

الإجابة

عفا الله عني وعنك، وغفر لي ولك، وسترني وإياك في الدنيا والآخرة. إن صدقت فيما قلت فهذا جيد، وهو دليل على أنك تريد أن تتوب، والله يحب هذا الحال من عبده. قال تعالى بعد أن ذكر أمر القتل والزنى: {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا} .. { إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً (70) وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً (71)} [سورة الفرقان:70- 71] . أكثر من الاستغفار وفعل الحسنات وزيادة النوافل، لعل الله يتوب عليك .

مواضيع ذات صلة :

هل أكرِم أهلي بمال زوجي ...
22 Jun 2009
أعطي أهلي مالاً من مال زوجي دون علمه مع العلم أن زوجي متيسر ماديْا، فهل يجوز ذلك؟