15 محرم 1440 هـ - الموافق 25 سبتمبر 2018 م

ارتكب كل المعاصي؛ فهل له توبة؟؟

السؤال

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما حكم الدين فيمن ارتكب كل المعاصي الكبائر والصغائر واراد إن يتوب إلى الله مع العلم انه ارتكب بعض المعاصي مع أقاربه من الدرجة الأولى وما الدلائل على ان الله تقبل توبته أم لا حيث انه ندم على ما فعل وعزم على ان لا يعود الى هذه المعاصي ولكن ما زال ضميره يؤنبه كلما رأى احد ممن ارتكب معهم اى معصية وذلك يؤثر عليه نفسيا وصحيا ولم يدرى ماذا يفعل علما بأنه الان فى حالة استقامة تامة نرجوا من فضيلتكم الرد علينا سريعا حيث ان صحته فى النازل وكل ما يفعله من طاعة الله يسول له ان كل ما يفعله لا يتقبل منه شىء و انه كلما ينام يستيقظ مفزوعا من نومه على كوابيس مفزعه وفى اكثرها يخيل له انه يحتضر ويحس بضيق فى نفسه ولا يدرى ماذا يفعل اغيثونى افادكم الله ولكم جزيل الشكر .

6295
23 Jun 2009

الإجابة

عفا الله عني وعنك، وغفر لي ولك، وسترني وإياك في الدنيا والآخرة. إن صدقت فيما قلت فهذا جيد، وهو دليل على أنك تريد أن تتوب، والله يحب هذا الحال من عبده. قال تعالى بعد أن ذكر أمر القتل والزنى: {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا} .. { إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً (70) وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً (71)} [سورة الفرقان:70- 71] . أكثر من الاستغفار وفعل الحسنات وزيادة النوافل، لعل الله يتوب عليك .

مواضيع ذات صلة :

هل المصائب من سخط الله؟؟
22 Jun 2009
إذا وقع للإنسان أكثر من مصيبة متتالية؛ فهل هذا سخط من الله؟؟
وضاعت حلاوة الإيمان..
23 Jun 2009
مشيت في طريق الإيمان، كنت أحس بروحانية عالية، ولكن لم أعد الآن أحس بها، دلني على السبيل لاسترجاعها؟
تدارك الأعمال بتجديد ال...
22 Jun 2009
ربيت ابني وهو سنه (19) سنة الآن، منذ أن كان لديه سنة ونصف بمفردي، لم أكن أعلم من الدين شيئا إلا القليل، بعد مرور سنوات طويلة لم أح...