30 - لقاء الخصوم في القنطرة | منزلة اليقظة | مدارج السالكين

1907

ان ربنا الله عز وجل قد وضح لنا في عقيدتنا ، كيف خلقنا ، ولماذا وإلى أين نصير ، وكيف النجاة والسعادة . فإنك مهما عشت ومهما كان معك ومهما كنت ، سيدركك الموت .. ستموت . عندما تبلغ الروح الحلقوم تنتهي قضية الدنيا وتبدأ قضية الآخرة ، وأخطر شيء أنه لا إعادة .. لا دور ثاني .. لا تقل انك بصحة او شباب .. موت الفجأة والحوادث لا تعرف شبابا او مرضى . وبعد الصراط قنطرة بين الجنة والنار ، للاقتصاص للتنقية التامة قبل دخول الجنة .. فإياك وأن تجد على القنطرة أبوك أو أمك أو ابنك أو بنتك أو زوجتك . واعلم انك لن تدخل الجنة حتى لو مت شهيدا ، حتى يرضى عنك والديك . فإن الله تعالى يغفر فيما صدر منه في حقه ( إلا الشرك ) .. لكن لا يغفر فيما بين العباد وبعضهم . يعطى للناس من أفضل حسناتك المقبولة . استرض الناس . العبد المحب لربه يدرك أنه ليس له إلا الله ، إذا أردت أن يكون الله وكيلا لك هناك فيجب أن يكون وكيلك هنا . فإذا رضي الله عنك أرضى عنك خصومك . وإذا لم يرض عنك فسيسلمك إليهم ، فاحذر من هجوم الخصوم على حسناتك .. تخلص من حقوق الناس اليوم ، فطوبى لمن إذا مات ماتت ذنوبه ، ولم يحاسب إلا على ذنوبه .

استماع
عدد مرات التحميل 376
تحميل فيديو اضغط هنا لتحميل ملف الفيديو - 248 ميجا بايت
تحميل الصوت اضغط هنا لتحميل ملف الصوتي - 14 ميجا بايت

مواد ذات صلة