29 - أهوال القيامة ج5 | منزلة اليقظة | مدارج السالكين

2001

هل أعددت لسؤال الله عز وجل جوابا ، عما فعلت وعصيت وانت تعلم ان الله رقيب عليك . ففي القيامة يتبرأ منك كل الناس وحتى اعضاؤك وتخذلك وتشهد عليك . يقول الإنسان يومئذ أين المفر . لتركبن طبقا عن طبق . يخرج من الحساب والعرض على الله أناس ليس في وجههم مزعة لحم .. حياءً من الله .. وهناك من يعرقون حتى يجري العرق أنهارا .. اللهم ارض عنا .. فإن لم ترض عنا فاعف عنا .. فإنه قد يعفى عن الشخص وهو غير مرضي عنه . ثم الصراط .. وينصب على شفير جهنم . إن الله شرع لعباده في الدنيا صراطا مستقيما .. فمن كان في الدنيا يمشي على الصراط سويا فكذلك كان في الآخرة .. والعكس بالعكس . وكما فارق المؤمنون الناس في الدنيا وكانوا مع القرآن ، كذلك يفارقوهم يوم القيامة ينتظرون ربهم . وعندما يضرب الصراط ، يكون أول من يمر عليه هو النبي صلى الله عليه وسلم وأمته .. ولا يتكلم يومئذ إلا الأنبياء والرسل ويقولون ( يا رب سلم سلم ) .. ويمر عليه الناس كل يسرع أو يبطئ بحسب عمله . فإما ناج سليم ، أو مخدوش ، أو ينزل ويقع في النار .. فمن لم يصل في الدنيا سيؤدي ما عليه من صلاة في نار جهنم .. ويكون طبقا واحدا بلا مفاصل .. فما لينت المفاصل لابن آدم في الدنيا الا للصلاة . ويعطى المؤمنون النور كل بحسب عمله .. ويضرب بين المؤمنون والمنافقون سور .. وهؤلاء هم من فتنوا انفسهم في الدنيا وتربصوا وارتابوا وغرتهم الأماني وغرهم بالله الغرور .. فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره .. فالمعاملة بالذرة .. ومن قطع اليد لدراهم وجلد الظهر في القليل من الخمر لا تأمن أن يفعل فيك مثل هذا يوم القيامة .

استماع
عدد مرات التحميل 384
تحميل فيديو اضغط هنا لتحميل ملف الفيديو - 226 ميجا بايت
تحميل الصوت اضغط هنا لتحميل ملف الصوتي - 14 ميجا بايت

مواد ذات صلة